الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
317
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أحمد بن مسعود الموصلي يقول : « السماع : هو سر من أسرار الله تعالى ، لا عمارة للقلوب إلا بها ، وهي لطيفة من لطائف الغيوب التي هي قوت القلوب » « 1 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « السماع : هو سماع كلام الحق جل جلاله » « 2 » . الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول : « السماع : هو حقيقة ربانية ولطيفة روحانية ، تسري من سمع السميع المسمع للمستمع إلى الأسرار بلطائف التحف والأنوار ، فيمحوا من القلب ما لم يكن ، ويبقي فيه ما لم يزل . فهو حق بحق من حق » « 3 » . ويقول : « السماع : هو عبارة عن الأصوات الحسنة والنغمات المطربة ، يصدر عنها كلام موزون مفهوم . فالوصف الأعم في السماع إنما هو الصوت الحسن والنغمة الطيبة » « 4 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « السماع : هو حقيقة الانتباه لكل بحسب نصيبه ، فهو أعني : السماع حادٍ يحدي بكل واحد إلى وطنه ، أي : ينبه كل أحد منه إلى المقصود الخاص » « 5 » . الشيخ محمد بن وفا الشاذلي يقول : « السماع : هو إصاخة القلب لناطق الغيب من وراء حجاب العزة ، بشرط خمود الحس وانقطاع خبر الفكر » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج 2 ص 451 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 166 ب . ( 3 ) - الشيخ عز الدين بن عبد السلام مخطوطة حل الرموز ومفاتيح الكنوز ص 175 174 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 188 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 330 . ( 6 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 3 .